ساحتي العربية
مرحبا بك زائرنا الكريم. نرجو منك أن تسجل في منتدانا لتنتفع و تنفع غيرك.

أسرة المنتدى

ساحتي العربية

منتدى اللغة العربية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 * لا تقل :::: متجدد *

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
derridj 3am5
عضو مشرف
عضو مشرف
avatar

عدد المساهمات : 283
تاريخ التسجيل : 29/09/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: * لا تقل :::: متجدد *    الأحد ديسمبر 19, 2010 8:12 pm

الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه،
إخوتي في الله أولاً أعتذر عن طول الموضوع لكن بإذن الله فيه تذكير مفيد لنا جميعا عن بعض الأخطاء التي قد نقع فيها أحيانا عن قصد أو دون قصد،
أسأل الله سبحانه أن ينفعني وإيّاكم بها وبسم الله نبدأ..

لا تقل دمت بود
يقول فضيلة الشيخ بكر أبو زيد:
قال الله تعالى :{ كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام }
فالدوام لا يكون إلا لله سبحانه .. وهذه اللفظة (( دمتم)) الجارية في تذييل المكاتبات الودية ينبغي التوقي من إطلاقها وإن كان المراد بها الدوام فالدوام المطلق لا يكون إلا لله سبحانه.
انظر معجم المناهي اللفظية (ص 641)
وفي مجلة البحوث العلمية والإفتاء برقم 5609 جاء ما نصه :
(( يكره ذلك؛ لأن الدوام لله سبحانه وتعالى والمخلوق لا يدوم ))

لا تقل أبقاك الله
سُئل شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :
ما حكم قول : (أطال الله بقاءك ) ( طال عمرك ) ؟
فأجاب رحمه الله :
لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء ، لأن طول البقاء قد يكون خيراً وقد يكون شراً ، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله ، وعلى هذا فلو قال أطال بقاءك على طاعته ونحوه فلا بأس بذلك . اهـ .
وفي مُعجم المناهي للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله :
قال السفاريني :
قال الخلال في الآداب : كراهية قوله في السلام : أبقاك الله .
أخبرنا عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل قال : رأيت أبي إذا دُعي له بالبقاء يكرهه . يقول : هذا شيء قد فرغ منه .
وذكر شيخ الإسلام - رحمه الله - : أنه يُكْره ذلك ، وأنه نص عليه أحمد وغيره من الأئمة .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد

لا تقل تحياتي
أفتى الشيخ ابن عيثيمين رحمه الله بعدم جواز قول كلمة (تحياتي مع تحيات تحياتي لك , تحيتي لك ) لأن التحيات تعريفها شرعا هي: البقاء والملك والعظمة
وهذه صفات لا تصرف إلا لله.. وإن لاحظتم، ففي كل صلاة نقول في التشهد: التحيــات للـــه
إذن علينا أن نستبدل كلمة تحياتي بكلمة تحيتي أو مع التحية
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: التحيات جمع تحية، والتحية هي التعظيم، وقال أيضا: ولا أحد يحيّا على الإطلاق إلا الله، أما إذا حيّا إنسان إنسانا على سبيل الخصوص فلا بأس به فلو قلنا مثلا: لك تحياتي أو لك تحياتنا مع التحية فلا بأس بذلك.

لا تقل جزاك الله ألف خير
إن الله هو خير من يجازي بالخير وعطاؤه لا يضاهيه عطاء مخلوق ولكنك أخي الكريم وأختي الكريمة عندما تضيف كلمة ألف والتي هي عدد فأنت تحدد مقدار العطاء الذي تدعو المولى أن يرزقه أخاك الذي دعوت له، فقل الدعوة ولكن دون تحديدها بعدد فدعوتك
بــ ( جزاك الله خيرا ) قد يقابلها من الله خير يهبه المولى سبحانه وتعالى لذلك المدعو له وقد يتعدى الخير ألف خير وتحديدك الدعوة فانت تطلب له مقدارا معينا تسأل المولى سبحانه وتعالى أن يجزيه به.

لا تقل جمعة مباركة
التزام قول المسلم لأخيه المسلم بعد الجمعة أو كل جمعة ( جمعة مباركة )
لا نعلم فيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته
الكرام ولم نطلع على أحد من أهل العلم قال بمشروعيته فعلى هذا يكون
بهذا الاعتبار بدعة محدثة لا سيما إذا كان ذلك على وجه التعبد واعتقاد
السنية وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من عمل عملا
ليس عليه أمرنا فهو رد رواه مسلم والبخاري معلقا وفي لفظ لهما: من
أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وأما إذا قال المسلم لأخيه أحيانا
من غير اعتقاد لثبوتها ولا التزام بها ولا مداومة عليها ولكن على سبيل
الدعاء فنرجو أن لا يكون بها بأس وتركها أولى حتى لا تصير كالسنة
المثبتة.
مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

لا تقل إنشاء الله
فقد جاء في كتاب (شذور الذهب) لابن هشام أنّ معنى الفعل إنشاء
من أنشأ ينشئ أي إيجاد و منه قول الله تعالى (إنا أنشأناهن إنشاء) أي (أوجدناها إيجادا ) .
من هذا لو كتبنا (إنشاء اللّه) تعني كأننا نقول أننا أوجدنا اللّه تعالى الله علوا كبيرا وهذا غير صحيح طبعا أما الصحيح فهو أن نكتب
(إن شاء اللّه) فإننا بهذا اللفظ نحقق هنا إرادة اللّه عز وجل .
فقد جاء في معجم (لسان العرب) معنى الفعل شاء تساوى أراد فالمشيئة هنا هي الإرادة ، فعندما نكتب (إن شاء اللّه) كأننا نقول بإرادة اللّه نفعل كذا و منه قول اللّه تعالى (وما تشاؤن إلا أن يشاء اللّه)

لا تقل أعشق كذا
فالعشق هو إلافراط في الحب، ويكون في عفاف الحب ودعارته، والأصل فيه الرجل يعشق المرأة.
قال ابن القيم: العشق والشرك متلازمان وإنما حكاه الله عن المشركين من قوم لوط، وعن امرأة العزيز، وذكر الشيخ بكر أبو زيد عن أكثر أهل العلم المنع من إطلاقه على الله أو على رسوله خلا فا للصوفية ( راجع معجم المناهي اللفظية ) ، أما حب البلدان وغيرها فالأولى التعبير عنه بالحب لا العشق، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حق مكة: ( ما أطيبك من بلد وأحبك إلي ) رواه الترمذي وصححه الألباني. وقوله: ( أحد جبل يحبنا ونحبه) . رواه البخاري.
كما لا ينبغي إطلاق لفظ العشق في حق الله تعالى، لأن الألفاظ الشرعية ينبغي أن يقتصر فيها على ما جاء في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم يرد هذا اللفظ في شيء من نصوص الوحي ولا على لسان أحد من الصحابة رضوان الله عليهم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

لا تقل شائت الأقدار
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن حكم قول
( شاءت الظروف أن يحصل كذا وكذا) و (شاءت الأقدار كذا وكذا ) فأجاب قائلا:
قول ( شاءت الأقدار ) و( شاءت الظروف ) ألفاظ منكرة لأن الظروف جمع ظرف هو الأزمان ، والزمن لا مشيئة له ، وإنما يشاء هو الله ، عز وجل ، نعم لو قال الإنسان : ( اقتضى قدر الله كذا وكذا ) فلا بأس به.. أما المشيئة فلا يجوز أن تضاف للأقدار لأن المشيئة هي الإرادة ، ولا إرادة للوصف ، إنما للإرادة للموصوف .
كما سئل فضيلته :عن حكم قول ( وشاءت الأقدار ) و ( شاء القدر) ؟ .
فأجاب بقوله : لا يصح أن نقول ( شاءت قدرة الله ) لأن المشيئة إرادة ، والقدرة معنى والمعنى لا إرادة له ، وإنما الإرادة للمريد ، والمشيئة لمن يشاء ، ولكننا نقول اقتضت حكمة الله كذا وكذا ، أو نقول عن شئ إذا وقع هذه قدرة الله أي مقدوره كما تقول :
هذا خلق الله أي مخلوقه.. أما أن نضيف أمرا يقتضي الفعل الاختياري إلى القدرة فإن هذا لا يجوز ومثال لذلك قولهم ( شاءت القدر كذا وكذا ) هذا لا يجوز لأن القدر والقدرة أمران معنويات ولا مشيئة لهما، إنما المشيئة لمن هو قادر ولمن مقدر .
من المناهي اللفظية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

لا تقل لا سمح الله
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العيثمين رحمه الله :ما رأيكم في هذه العبارة (لا سمح الله ) ؟ .
فأجاب قائلا : أكره أن يقول القائل ( لا سمح الله ) لأن قوله ( لا سمح الله ) ربما توهم أن أحدا يجبر الله على شئ فيقول ( لا سمح الله ) والله – عز وجل – كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا مكره له ) . قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (لا يقول أحدكم اللهم أغفر إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ، ولكن ليعزم المسألة ، وليعظم الرغبة فإن الله لا مكره له ، ولا يتعاظمه شئ أعطاه )
والأولى أن يقول : ( لا قدر الله ) بدلا من قوله : ( لا سمح الله ) لأنه ابعد عن توهم ما لا يجوز في حق الله – تعالى.
كما سئل فضيلة الشيخ غفر الله له : ما حكم قول ( لا قدر الله ) ؟ ..
فأجاب بقوله : ( لا قدر الله ) معناه الدعاء بأن الله لا يقدر ذلك ، والدعاء بأن الله لا يقدر هذا جائز ، وقول (لا قدر الله ) ليس معناه نفي أن يقدر الله ذلك ، إذ أن الحكم لله يقدر ما يشاء ، لكنه نفى بمعنى الطلب فهو خبر بمعنى الطلب بلا شك ، فكأنه حين يقول ( لا قدر الله ) أي أسأل الله أن لا يقدره ، واستعمال النفي بمعنى الطلب شائع كثير في اللغة العربية وعلى هذا فلا بأس بهذه العبارة .
المناهي اللفظية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العيثمين رحمه الله

لا تقل يا ساتر
عندما يتعرض أحدنا لأمر مفاجئ أو حادثة فإننا كثيرا ما نقول يا ساتر يا رب
وهذه العبارة خاطئة ومنتشرة كثيرا للأسف لأن الساتر في اللغة هو الحاجز والمانع ونحن طبعا ندعوا الله أن ينزل علينا رحمته وستره ولا أن يمنعها عنّا ولأن الساتر ليس إسم من أسماء الله تعالى التي وردت في القرآن أو في السنة والصحيح أن نقول يا ستير يارب لأن هذا هو اللفظ الصحيح الذي علمنا أياه النبي صلى الله عليه وسلم

لاتقل اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه
قال الشيخ ابن عثيمين : لا نرى الدعاء هذا بل نرى أنه محرم وأنه أعظم من قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت وذلك لأن الدعاء مما يرد الله به القضاء كما جاء في الحديث لا يرد القضاء إلا الدعاء والله عز وجل يقضي الشيء ثم يجعل له موانع فيكون قاضيا بالشي وقاضيا بأن هذا الرجل يدعو فيرد القضاء والذي يرد القضاء هو الله عز وجل فمثلا الإنسان المريض هل يقول اللهم إني لا أسألك الشفاء ولكني أسألك أن تهون المرض لا بل يقول اللهم إنا نسألك الشفاء فيجزم بطلب المحبوب إليه دون أن يقول يا رب أبق ما أكره لكن الطف بي فيه خطأ هل الله عز وجل إلا أكرم الأكرمين وأجود الأجودين وهو القادر على أن يرد عنك ما كان أراده أولا بسبب دعائك فلهذا نحن نرى أن هذه العبارة محرمة وأن الواجب أن نقول اللهم إني أسألك أن تعافيني أن تشفيني أن ترد علي غائبي وما أشبه ذلك.

لا تقل باي
طبعا كلنا سمعنا الكلمة هذه ومن شهرتها صارت ختام لكل مكالمة ومحادثة عند البعض للأسف ولو عرفتوا معناها أحبتي صدقوني لن تستعملونها نهائيا ويمكن تستحقرونها
وتنبذونها لدرجة أنكم سوف تكرهون سماعها وتمنعوا أحد من أن يقولها ومعناها للاسف في حفظ البابا ! أرأيتم نختم كلامنا بحفظ البابا الذي هو لا يستطيع أصلا أن يحفظ نفسه ! فالافضل أن نقول كما عودنا ديننا الحنيف مثلا / في أمان الله - في حفظ الله فهذه هي الكلمات التي يختم فيها أحدنا كلامه.
والله تعالى أعلم.

لا تقل والله ما تستاهل
هذا اللفظ لا يجوز؛ لأنه اعتراض على الله سبحانه، وهو سبحانه أعلم بأحوال عباده، وله الحكمة البالغة فيما يقضيه ويقدره على عباده من صحة ومرض، ومن غنى وفقر وغير ذلك. وإنما المشروع أن يقول: عافاه الله وشفاه الله، ونحو ذلك من الألفاظ الطيبة، وفق الله المسلمين جميعاً للفقه في الدين والثبات عليه، إنه خير مسئول.

لا تقل في مستقر رحمته
يقول بعض الناس عن الميت : وجمعنا به في مستقر رحمته وهذا القول لا يخلو من ملحظ
روى البخاري في الأدب المفرد عن أبي الحارث الكرماني قال : سمعت رجلا قال لأبي رجاء : أقرأ عليك السلام وأسأل الله أن يجمع بيني وبينك في مستقر رحمته . قال : وهل يستطيع أحد ذلك ؟ قال : فما مستقر رحمته ؟ قال : الجنة . قال : لم تُصِب . قال : فما مستقر رحمته ؟ قال : رب العالمين .
وصحح إسناده الشيخ الألباني ء رحمه الله ء في صحيح الأدب المفرد ( ص 286 )
وقال في الحاشية : وهذا الأثر عنه ء أي عن أبي رجاء العطاردي ء يدل على فضله وعلمه ، ودقة ملاحظته ، فإن الجنة لا يمكن أن تكون مستقر رحمته تعالى ؛ لأنـها صفة من صفاته ، بخلاف الجنة فإنـها خلق من خلق الله ، وإن كان استقرار المؤمنين فيها إنما هو برحمته تعالى ، كما في قوله تعالى : ( وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) يعني الجنة . انتهى كلامه – رحمه الله – .
أحببت التنبيه على هذه الكلمة لأنها تكثر على بعض الألسنة .
والأولى أن يُـقال – مثلاً – جمعنا الله به في دار كرامته ، ونحوها .

لا تقل " إن شاء الله " بعد الدعاء
سئل الشيخ العثيمين رحمه الله عن قول الإنسان في دعائه : " إن شاء الله " ..
فأجاب قائلاً : لا ينبغي للإنسان إذا دعا الله سبحانه وتعالى أن يقول : " إن شاء الله " ‏في دعائه بل يعزم المسألة ويعظم الرغبة فإن الله سبحانه وتعالى لا مكره له وقد قال ‏سبحانه وتعالى:
(ادعوني أستجب لكم ) فوعد بالاستجابة وحينئذ لا حاجة إلى أن يقال : إن شاء الله ‏لأن الله سبحانه وتعالى إذا وفق العبد للدعاء فإنه يجيبه إما بمسألته، أو بأن يرد عنه ‏شراً، أو يدخرها له يوم القيامة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "لا ‏يقل أحدكم :اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت، فليعزم المسألة ، وليعظم ‏الرغبة فإن الله تعالى لا مكره له" ، فإن قال قائل : ألم يثبت عن النبي صلى الله عليه ‏وسلم أنه كان يقول : للمريض : " لا بأس طهور إن شاء الله " ؟
فنقول: بلى ولكن هذا يظهر أنه ليس من باب الدعاء وإنما هو من باب الخبر والرجاء ‏وليس دعاء فإن الدعاء من آدابه أن يجزم به المرء. والله أعلم.‏

لا تقل ( سيّدة )
قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله هذه تزكية للنفس ، وهل الرجل يقول : أنا سيد ؟ المرأة هي التي تقول : أنا سيدة ، وهذا اللقب متلقن من غير المسلمين ؛ لأن غير المسلمين يقدسون النساء ويرفعونهن أكثر من درجتهن ، فصار الناس ، اعتادوا أن المرأة تسمى ( السيدة ) والعجيب أنك لو تأملت كتب الحديث التي ينقل فيها أصحابها ما يروونه عن عائشة وأمهات المؤمنين وغيرهن لن تجد واحدًا قال: السيدة عائشة ، أبدًا، والناس الآن إذا ذكروا عائشة قالوا: السيدة ، ولا يقولون : السيد أبو بكر ، مع أن أبا بكر أعلى منها وأحق بالسيادة ، والرجال هم السادة والنساء عوان ( أسرى ) عند الرجال ، أقول هذا لقول الله تعالى: { وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ } [يوسف:25] أقول هذا لقول الله تعالى: { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ } [البقرة:228] أقول هذا لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الله في النساء فإنهن عوانٌ عندكم ) .
ولست أريد بذلك غمط النساء ، بل حقهن على الرءوس ، والبنات أمهات المستقبل والأمهات أمهات الحاضر ، لكن أريد أن المرأة تنـزل حيث أنزلها الله عز وجل ؛ لأن ذلك أستر لها وأصون وأحفظ لدينها ، وأصلح للمجتمع ، ولا يغر المرأة ما كانت عليه الدول الكافرة ، الدول الكافرة الكفر أعظم ، لكن عليها أن تتبع أمهات المؤمنين ، ونساء الصحابة ، ماذا فعلن ، وماذا قلن ، وماذا تركن .
إذًا : كلمة ( سيدة ) اشطبوها من القاموس ، اضربوا عليها بالقلم الأحمر، وقولوا للمرأة : إن في بعض الجهات يكتبون على الحمامات : ( هذا للرجال وهذا للسيدات ) ، هذا غمط حق الرجال ، أليس كذلك؟! الرجل سوف يزعل إذا رأى أن المرأة سيدة وهو فقط رجل ، لكن التقليد الأعمى مشكلة ، نسأل الله العافية )) انتهى كلامه .
المصدر : ( سلسلة اللقاء الشهري ) ، رقم ( 61 ) ، لفضيلة الشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين ) رحمه الله

لا تقل ( لا حياء في الدين )
السؤال : بعض الناس عندما يريدون السؤال عن شيء محرج يقولون في بدايته لا حياء في الدين فهل هذه المقولة صحيحة ؟.
الجواب : الحمد لله أما عبارة لا حياء في الدين فغلط بل الحياء من الدّين ، والصواب أن يقال ( مثلا ) إن الله لا يستحيي من الحق كما جاء في حديث أمِّ سلمة أنها قالت : جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ، إن الله لا يستحيي من الحق ، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأت الماء ) ، فغطت أم سلمة ، تعني وجهها ، وقالت : يا رسول الله ، وتحتلم المرأة ؟ قال : ( نعم ، تربت يمينك ، فبم يشبهها ولدها ) رواه البخاري ومسلم .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

لا تقل ( صباح الخير، مساء الخير، صباح النور، مساء النور )
معظم الناس إذا حيا بعضهم بعضا قالوا : صباح الخير أو مساء الخير ! والرد على هذه التحيه هو : صباح النور ، مساء النور ، وهذه التحيه هي : التحيه المجوسيه ، يعتقد المجوسي بقوتين : الخير ، والشر يمثلهما : النور والظلمه . وللمجوسي إله للخير او النور وإله للشر او الظلمه وهما يتنازعان السيطره على العالم فكان من المعقول ان يحي المجوس بعضهم بعضا بقولهم : صباح الخير أو صباح النور.. ومع ان الاسلام قد امرنا أن نأخذ تحيه الإسلام : ( السلام عليكم ) مكان كل تحيه اخرى فلا يزال العرب في معظمهم من المسلمين ومن غير مسلمين يتبادلون التحيه بقولهم صباح الخير أو صباح النور.
/
"صبحك الله بالخير : النهي عن الابتداء بها قبل لفظ السلام .
قال النووي رحمه الله تعالى :
مسأله : إذا ابتدأ المارُّ ، الممرور عليه ، فقال صبحك الله بالخير او بالسعاده او قواك الله او لا اوحش الله منك او غير ذللك من الالفاظ التي يستعملها الناس في العاده لم يستحق جوابا ، لكن لو دعا له قباله ذلك كان حسنا الا ان يترك جوابه بالكليه زجرا له في تخلفه واهماله السلام وتأديبا له ولغيره في الاعتناء بالابتداء بالسلام ) انتهى
قال ابن علان في شرحه لها :
(هذه الالفاظ كلها لا اصل لها في التحيه ولم يثبت فيها شيء ) انتهى
التعليق للشيخ بكر بن عبدالله ابو زيد
في كتاب معجم المناهي اللفظيه
صـــ34 / صــ35

لا تقل ( شاطر )
فإنه من الألفاظ المنتشرة والكلمات الشائعة قولهم ( شاطر ) يعنون به الحاذق الماهر ، وهذا ما لا تعرفه اللغة ، ولا وجه له فيها البتة ، بل إن المذكور في كتب اللغة – قديمها وحديثها – هو معنى مغاير تماما لما اصطلح عليه العامة .
ولما كان معنى هذه الكلمة المعروف في كتب اللغة هو ( الفاجر الخبيث ) لاحظت أنه من الضروري التنبيه على ذلك ، ولستُ إلا ناقلا عن أهل الشأن وأربابه ، فإليكم بعض ذلك :
قال الخليل بن احمد الفراهيدي في كتاب ( العين 6/234) : ورجل شاطر وقد شطر شطورا وشطارة وشطارا : وهو الذي أعيى أهله ومؤدبه خبثا .
وذكر أبو بكر الأنباري في كتابه ( الزاهر في معاني كلمات الناس 1/115) أن في معنى كلمة ( شاطر ) قولين عند أهل اللغة : أحدهما (المتباعد من الخير) والآخر ( الذي شطر نحو الشر وأراده) .
وقال الزمخشري في (أساس البلاغة 1/476) : وفلان شاطر : خليع ، وشطر على أهله : راغمهم .
وقال القلقشندى في (صبح الأعشى 1/248) :
فالشطار جمع شاطر، وهو في أصل اللغة: اسم لمن أعيى أهله خبثا ، يقال منه : شَطَرَ وشطُر بالفتح والضم شطارة بالفتح فيهما ، ثم استعمل في الشجاع الذي أعيى الناس شجاعة ، وغلب دورانه على لسان العامة ، فامتهن وابتذل .
وقال الفيروز آبادي في (القاموس المحيط – مادة شطر) : الشاطر من أعيى أهله خبثا ، وشطر عنهم : نزح عنهم مراغما .
وجاء في المعجم الوسيط : (الشاطر) : الخبيث الفاجر ، وعند الصوفية : السابق المسرع إلى الله ، والفهِم المتصرف .
وجاء في العامي الفصيح – أحد إصدارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة – الشاطر في العامية : الماهر في عمله ، وفي الفصحى : الخبيث الفاجر .
وقال الشيخ بكر أبو زيد – رحمه الله – في (معجم المناهي اللفظية ) : الشاطر هو بمعنى قاطع الطريق ، وبمعنى الخبيث الفاجر ، وإطلاق المدرسين له على المتفوق في الدرس خطأ ، فليتنبه .
فتبين بهذا كله قبح هذه الكلمة وسوء معناها ، فليعدل عنها الآباء والمدرسون وغيرهم – ممن يستعملها – إلى ما لا قبح فيه كـ (ماهر) و(حاذق) و(ذكي) و(جيد) و(طيب) ونحو ذلك ، والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

بخصوص كلمة صدفة
سئل الشيخ ابن باز-رحمه الله تعالى-: تسأل أختنا عن كلمة صدفة، وقولهم: ما صدقت على الله!!؟
هذه لا حرج فيها، صدفة يعني من غير موعد إذا صادفه في الطريق أو عند فلان من دون موعد، ما بينهما موعد. سماها صدفة، وما صدقت على الله، يعني ما كنت أظن أن هذا يقع، ما صدقت على الله أن هذا يقع، يعني ما صدقت أن هذا يقع، عبارةً عامية ما فيها شيء، مقصودهم أنه لم يظن أن هذا يقع أو يحصل.
وسئل أيضا: ما حكم قول الإنسان: حصل هذا الشيء صدفة؟!
ليس فيه شيء؛ لأن المراد: حصل من دون ميعاد له، مثل: وافق فلان في الطريق سلَّم عليه ما وعده، وافق عند إنسان زاره ففرح به، ليس عن موعد، الصدفة عن غير ميعاد، يعني حصل الشيء عن غير ميعاد، بينه وبين زيد أو عمرو وفلان أو فلان،
هذا معنى الصدفة يعني من غير ميعاد
.................................
الشيخ الألباني-رحمه الله تعالى-: قول هل يجوز هذا التعبير : " حدَثَ هذا صُدفة " ؟.
الجواب: هذه الكلمة في حد ذاتها ما فيه إشكال مثل كلمة الحظ فالمتكلم بها هو ونيته فإن كان يقصد صدفة بمعنى لا قدر فهو كفر وإن كان يقصد بلفظة الحظ بمعنى لا قدر, كذلك كلمة نصيب مع أنه مذكور في القرآن , يقصد لا قدر فهو كفر .أما إن كان يقصد أن هذا كله بأمر الله وتقديره فما فيه شيء.
سلسلة الهدى والنور | شريط رقم -216-
.................................
وسئل الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله تعالى- ما رأي فضيلتكم في استعمال كلمة (صدفة) فأجاب بقوله : رأينا في هذا القول أنه لا بأس به وهذا أمر متعارف وأظن أن فيه أحاديث بهذا التعبير صادفنا رسول الله صادفنا رسول الله لكن لا يحضرني الآن حديث معين بهذا الخصوص والمصادفة والصدفة بالنسبة لفعل الإنسان أمر واقع ، لأن الإنسان لا يعلم الغيب فقد يصادفه الشيء من غير شعور به ومن غير مقدمات له ولا توقع له ، ولكن بالنسبة لفعل الله لا يقع هذا ، فإن كل شئ عند الله معلوم وكل شئ عنده بمقدار وهو – سبحانه وتعالى – لا تقع الأشياء بالنسبة إليه صدفة أبدا ، ولكن بالنسبة لي أنا وأنت نتقابل بدون ميعاد وبدون شعور وبدون مقدمات فهذا يقال له صدفة ، ولا حرج فيه ، أما بالنسبة لأمر الله فهذا فعل ممتنع لا يجوز.

هذا إخوتي ما تيّسر لي حاليا ذكره، فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، وبارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bezetout 3am1
عضو مشرف
عضو مشرف
avatar

عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 20/09/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: * لا تقل :::: متجدد *    الخميس ديسمبر 23, 2010 12:35 am

b1 Wink
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
* لا تقل :::: متجدد *
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساحتي العربية :: المساهمات :: ثقافة عامة-
انتقل الى: